دورة 2014 : الفنانون  

  • ماهر زين

    ولد في 16 يوليوز 1981 ، مُنشد ومغني معاصر، مسلم لبناني الأصل سويدي الجنسية، متزوج من المغربية الهام.

    كان إلهامه الأول في الموسيقى هو والده، كان والده يغني في مدينة بيروت - لبنان. فنشأ بالموسيقى، وحصل على أول آلة موسيقية وعمره عشرة سنوات، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الموسيقى جزءا هاما في حياته. انتقل مع أهله إلى السويد وعمره 8 سنوات، حيث واصل تعليمه، ثم دخل الجامعة وحصل على البكالوريوس في هندسة الطيران، وبعد دراسته الجامعية دخل مجال صناعة الموسيقى في السويد وعمل مع ريد-وان وهو منتج مغربي. مع تغير الأشياء من حوله، شيء واحد ظل كما هو، له عاطفة قوية، إنه حبه للموسيقى.

    بعد نجاحه في السويد، انتقل إلى نيويورك، تكونت آنذاك صورة يمكن تسميتها بالحلم. شارك في أعمال صناعة الموسيقى لألبومات مع المنتج ريد-وان حققت نجاحا ساحقا في نيويورك، مثل المطربة كات ديلونا لكنه مع ذلك كان يشعر في داخله أن هناك شيئا غير صحيح، هو يقول: كنت أحب الموسيقى ولكنني كنت أكره كل ما يحيط بي، شعرت دائما أن هناك أمرا غير صحيح.

    عاد إلى السويد، والتقى مجموعة من الاخوة الذين ينشطون في المجتمع الإسلامي في ستوكهولم، وبدأ يحضر بانتظام مسجدا محليا.

    يقول هو بأنه شعر بعد ذلك أنه وصل إلى المنزل الآمن، وتمكن في نهاية المطاف من العثور على الطريق الصحيح.

    ومع شقّ الغناء الديني في المدة الأخيرة طريقه إلى البلاد العربية بشكل قوي جدا بين موجة قديمة وموجة حديثة حاولت أقلمته مع المعطيات الجديدة، يقول الفنان ماهر زين حول ذلك: نحن نريد الوصول إلى الشباب بنفس الطريقة التي جذبتهم إلى أنواع أخرى من الأغنية في الموسيقى الغربية، فبعض الشباب المولع بالموسيقى الغربية الحديثة، سيما في المهجر يبررون ذلك بانعدام البديل، لذا فهو يسمعها لأنه مضطر ولا يوجد في الغناء الملتزم القديم ما يحفزه على سماعه بحسب ما يقولون.

  • لطفي بوشناق

    ولد في 8 يناير 1952 , في تونس العاصمة، هو فنان وعازف عود تونسي. وهو من أبناء المدرسة الرشيدية وسفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة منذ سنة 2004راوح خلال مسيرته الفنية الطويلة بين الأغنية الحديثة والموروث الشعبي التونسي فشارك في تهذيب التراث الشعبي التونسي في النوبة وخاض تجربة الحضرة مع فاضل الجزيري لجمع الغناء الصوفي التونسي القديم وقدم المالوف التونسي والابتهالات الدينية ومع ذلك لم يتغافل عن القضايا العالمية والعربية فغنى عن ساراييفو وعن العراق وأطفال الحجارة وعن ثورة سوريا.

    كما أنتهج رؤية جديدة في الأغنية التونسية رفقة الشاعر آدم فتحي فمزج بين العاطفي والسياسي وبين الموسيقى الأصيلة والاجتهادات المجددة.، ولم تقل مساهماته في الأغنية العربية عنها في بلاده إذ لا تخلو حفلاته من المواويل العراقية والأغاني الخليجية أو المصرية والقدود الحلبية فاكتسب شهرة عربية واسعة قل أن يكتسبها فنان لم يخض غمار الأغنية السوقية التي انتشرت في أيامه. غنى لعديد الشعراء القدماء منهم عمر بن الفارض حيث غنى قصيدته المشهورة تواضعت ذلا.

    وقع توسيمه يوم 7 نوفمبر 2009 بالصنف الأول لوسام السابع من نوفمبر.

    من أشهر اغانيه "ليلى" و "انا العراق".

  • سعيد بلقاضي

    ولد سعيد بلقاضي سنة 1980 بمدينة طنجة في أسرة محافظة . منذ طفولته كان جده رحمه الله يأخده معه إلى الزاوية الدرقاوية لحضور مجالس الذكر والسماع ودروس العلم التي كان يلقيها شيخه سيدي عبد العزيز بن الصديق رحمه الله، عند بلوغه سن العاشرة، أصبحت مجالس الذكر هي مكانه المفضل لقضاء الوقت,ومن غير إدراك,كانت موهبته الفنية تصقل من تلقاء نفسها، ولم يَمض وَقت طَويل حَتى طَفَت مَوهِبَتُه، عِندها بَدأ شيوخ السماع يهتمون بِصوتِه الطروب وَبِأسلُوبِه الفَرِيد فِي الأداء.

    قام بتسجيل مجموعة من الأقراص الصوتية داخل وخارج المغرب التي تتضمن الموسيقى الأندلسية وموسيقى السماع الصوفي .

    مشاركاته في المهرجانات العالمية كانت في : إسبانيا - فرنسا - إيطاليا - هولاندا -سويسرا -بلجيكا – البرتغال إيران - كوريا - الإمارات-سوريا-الأردن-الجزائر-المغرب

  • علي الرباحي

    هو علي الرباحي المزداد بوزان سنة 1970 ، يعمل أستاذا بمؤسسة المدارس الحسنية / الرباط ، تتلمذ على يد شيخ المديح والسماع بالمغرب سيدي عبد اللطيف بنمنصور ، أخذ عنه جملة من المواهب والفنون.

    أستاذ باحث في فني المديح النبوي والسماع الصوفي ، ويشرف على تلقين هذا الفن ووصلات من فن الموسيقى الأندلسية والموشحات لفائدة تلامذة وتلميذات مؤسسة المدارس الحسنية.

    حصل على شهادة تجويد القرآن الكريم على الطريقة المغربية من المجلس العلمي للعدوتين ، وقام بتسجيل وتوثيق حصص فنية صوفية لفائذة تلاميذ الابتدائي بقناة العلم والمعرفة " الرابعة ".

    الفنان الرباحي الذي يترأس فرقة صفوة المحبين ، له عدة مشاركات ثقافية وفنية بكل من فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة ...، وشارك في إعداد وتنسيق العديد من برامج المديح والسماع وتسجيلها بمختلف القنوات الإذاعية والتلفزية.

  • رفيق الماعي

    درس رفيق الماعاي الطرب الأندلسي والكمان في المعهد الموسيقي بطنجة. وفي سن التاسعة حصل على جائزة في تجويد القرآن الكريم ، كما نال العديد من الجوائز وشارك في مجموعة من مهرجانات الطرب الأندلسي والسماع الصوفي.

    أغنى رفيق الماعي رصيده الفني في مجال الموسيقى الروحية ، من خلال تجربته الدولية برفقة مجموعات تركية برآسة غلابي كوبات دليل ، حين شكلا فريقا مشتركا يمثل ثلاث حضارات المغرب وتركيا وبلجيكا.

    وخلال فعاليات مهرجان مولوديات البوغاز أعد الفنانين رفيق الماعي وغلابي كوبات دليل موسيقى روحية منحدرة من منطقة جغرافية واسعة تمتد من آسيا الوسطى إلى المحيط الأطلسي من أصل نفس العائلية الموسيقية التي نشأت في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

  • مروان الهنا

    شارك الفنان مروان الهنا ، ابن مدينة طنجة ، في العديد من المهرجانات داخل المغرب وخارجه ، كالمهرجان الدولي للموسيقى الروحية بمدينة فاس ، و مهرجان اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا نسخة 2008- ونسخة 2012 ، ومهرجان الإنشاد بمكة المكرمة ، ومهرجان حذاء الصحراء بالعاصمة الموريتانية نواكشوط .. ومن أشهر أعماله :

    • فيديو كليب . بحر العمر .. كلمات هبا السقا ألحان وتوزيع الموسيقار أحمد رامي اخراج عمر نبيل ..
    • كليب مشترك أوبريت غزة
    • كليب مناجاة من إنتاج القناة التركية .
    • بلاد النيل وسيدة الطهر وأنت المغرب من كلمات أحمد الصمدي ألحان وأداء مروان الهنا توزيع مصطفى هارون
    • شذرات من التراث المغربي من توزيع الموسيقار أحمد رامي
    • زاد اشتياقي من كلمات هبا السقا ألحان وتوزيع أحمد رامي

  • عزيز الأشهب

    لقد كانت وظلت وستبقى الفرقة الموسيقية المغربية بقيادة المايسترو عزيز الاشهب ملمة بأصول وقواعد الألوان الموسيقية بشتي أنواعها العربية و المغربية ،إذ تستمد انسجامها الفني من الثوابت الإبداعية المتمثلة في خيرة العازفين المتمكنين داخل الساحة الوطنية.

    شاركت الفرقة في العديد من المهرجانات الوطنية و الدولية اذ رافقت ثلة من الفنانين المرموقين وطنيا و دوليا أمثال كاظم الساهر ،وديع الصافي رحمه الله ،لطفي بوشناق ،عبدو شريف، رامي عياش،محمد تروث ،أسماء لمنور ، عبد الهادي بلخياط ،عبد الوهاب الدكالي ،لطيفة رافت وغيرهم .

    قائد الفرقة المايسترو عزيز الأشهب ، حصل على الجائزة الشرفية في الكمان الغربي ، وشارك في العديد من التداريب الخاصة بقيادة المجموعات الموسيقية.